- Ibrahim
- 05:19
- لاتوجد تعليقات
إسلام أون لاين - الرباط
رغم أن الجدل حول مهرجان "موازين" الغنائي الدولي، الذي يُنظم في العاصمة المغربية الرباط في شهر مايو من كل عام، يتجدد سنويا، إلا أن الجدل هذا العام أخذ طابعا خاصا مع ترقب موقف الحكومة الحالية التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي من المهرجان، ولا سيما بعد انتقاد أحد وزراء العدالة والتنمية تنظيم بعض المهرجانات الغنائية، معتبرا ذلك "تبذيرا للمال العام" في ما لا يُجدي البلاد نفعا.
فيما أكدت أطراف ليبرالية أن تنظيم المهرجانات ودعمها من لدن الدولة أمر حتمي لتطوير الفنون والثقافة في البلاد.
وفيما يرفض إسلاميون داخل الحكومة وخارجها تنظيم بعض المهرجانات الغنائية "غير النظيفة"، إما بسبب تبذيرها الأموال، أو لاعتراضهم على تأثيرها السلبي، داعين لإقامة "مهرجانات فنية نظيفة تسمو بالمشاعر الإنسانية بعيدا عن مشاعر البهيمية والدناءة"، يتمسك ليبراليون بتنظيم "موازين" وغيره من المهرجانات، معتبرين إياها فرصة لتلاقي الثقافات والحضارات، مشددين على أن تنظيم المهرجانات ودعمها من لدن الدولة أمر حتمي لتطوير الفنون والثقافة في البلاد.
وكان وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الحبيب الشوباني، وهو قيادي في العدالة والتنمية، قد أثار عاصفة من الجدل قبل أيام خلت، حين عبر لبعض الصحف المحلية عن رفضه بعض المهرجانات الفنية، خاصة مهرجان "موازين" الدولي، ليس بسبب حرية التعبير أو حرية الفنون، وإنما لخرقه التحكيم الرشيد والتدبير السليم للأموال العمومية.
وفي المقابل ألمح وزير السكن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في تصريحات صحفية مؤخرا، رفضه لما قيل من طرف بعض إسلاميي الحكومة التي يشارك فيها حزبه حول المهرجانات الفنية، مشيرا إلى أن المهرجان الذي يترأسه شخصيا في مدينة تطوان، سيواصل مشواره "بثبات وحكمة من دون مبالاة لبعض التصريحات التي قيلت في غير

Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire