يمكنك تحميل هذا القالب من مدونة جلال البعداني ^_^


بلهندة يعطي التقدم لمونبلييه 1-0 على مضيفه تولوز، اليوم الجمعة، برسم مباريات الأسبوع ال34 من الليغ 
اهتزت مدينة فاس بحي باب الخوخة ، صباح  يوم الجمعة 27 ابريل ،على جريمة نكراء  ،حيث عمد أحد الجنات و المسجل بالخطير جدا لدى المصالح الامنية ،باعتراض شخصين ،بجانب الخيرية الاسلامية ، و استعمل الجاني ذو 27 سنة و المسمى بقاسم الخالدي سيف و ساطور في تنفيذ عملية الذبح و قطع الجثث ،و انقض على المسمى قيد حياته ادريس البكاري و يبلغ 54 سنة و ذبحه بطريقة و حشية من الوريد الى الوريد ، و عندما انتهى من التنكيل بالجثة ، توجه نحو شخص أخر و الذي كان يحمل اسما في حياته ،بمححمد الدرجوحة مزداد سنة 1956 و نفذ فيه الجاني عملية الذبح دون رحمة و لا رأفة و قام بتمثيل بالجثة و بالتلذذ بالعملية التي نفذها  .
  و امام الجريمة التي تحمل طابع الوحشية و قانون الغاب اهتزت ساكنة باب الفتوح ، وباب الخوخة ،و سيدي بوجيدة ، وعين النقبي، مع العلم  تصنف هذه الاحياء بالشعبية بفاس و بمناطق خطيرة ينشط فيها المجرمون بحرية كاملة ، و أمام هول الكارثة  استنفرت ولاية جهة فاس بولمان جميع الاجهزة ،تحت اشراف والي الجهة و اعتقل الجاني للتو  بنفس الحي الذي  نفذ فيه عملية الذبح .
و تعيش مدينة فاس على ايقاع الجرائم اليومية من جرائم القتل و الضرب و الجرح و السرقة المتعددة .
 فلا تخلو غرابة ليلة الخميس الجمعة عندما عمد لصين الى سرقة فتاة بشارع أحمد شوقي و سلبوا منهاا سلسلة ذهبية و هاتف نقال ،و بعد ذلك حاولوا مرة أخرى تنفيذ جريمة أخرى فاتجهوا الى البنايات المجاورة ، و بالضبط بالإقامة المخصصة لرجال السلطة المحلية فحاولوا الصعود الى الاقامة ، لكن حارس العمارة فطن بهم و بأنهم غرباء عن الاقامة و منعهم من الولوج الى العامرة ، و غادروا باب العمارة  صوب محطة مخصصة لكن السيارات لموظفي الادارة الترابية ، فحاولا فتح احدى السيارات من أجل تنفيذ سرقة،لكن أعين الحارس لم تفارقهم و استنجد في سرية تامة برجال السلطة و برجل الشرطة الذي كان يحرس عمارة ادارة المحافظة على التراب الوطني و المعروفة ب "د س ت" ، و تمت محاصرتهم و الاتقاء القبض عليهم ،و بعد اخبارية تحركت الشرطة القضائية الى عين المكان  لاصطحاب الجنات الى ولاية الامن قصد التحقيق معهم في النازلة ،و التي تعتبر جريمة غريبة ،من طرف مجرمين ،فقد القرقوبي  و المخدرات عقلهم و لم يستنى لهم معرفة  الاماكن التي يستهدفونها .
و امام ارتفاع الجرائم بفاس و الانفلات الأمني من المنتظر ان تلتئم الوداديات و فعاليات المجتمع المدني في مسير ة احتجاجية صوب ولاية ألأمن للمطالبة بتوفير الامن للساكنة التي أصبحت تعيش على هاجس الرعب و الخوف اليومي،  فأصبح حديث الساكنة اليومي إلا على الامن و الجريمة  وطالب مجموعة المواطنين  من الادارة العامة للأمن الوطني بإرسال عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القائية لمسح المدينة من المجرمين و لما لا كما هو الحال في الدار البيضاء الاستعانة برجال الدرك الملكي ، أم ان الادارة العامة تتحرك إلا عندما تسيس القضية من طرف الاحزاب الساسية ،و يتبنها مسؤولون منتخبون و يتزايدون على أمن فاس كم وقع سابقا، أم وجب سماع صوت الشارع و قلب المواطن ،من أجا الوقوف على حال فاس و معرفة حقيقة العاصمة العلمية 
النائب التركي المعارض عارف البيرق يصل إلى البرلمان على ظهر حمار معلق في رقبته لوحة ترخيص، احتجاجا على الارتفاع الأخير في أسعار الوقود 

أكّد مدرب المغرب الفاسي رشيد الطاوسي أخذ لاعبي الفريق لقاءهم مع ممثل العاصمة المصرية مأخذ الجد، وعزمهم على اللعب من دون مركب نقص.

 وأوضح رشيد الطاوسي، في تصريح للإذاعة الوطنية أمس الأربعاء، أن فريقه يرغب في تسجيل أكبر عدد من الأهداف مع  اجتنابه تلقي أي هدف من الضيوف يصعب مأموريته في لقاء الإياب بالقاهرة.

وشدّد الطاوسيعلى صعوبة مواجهة الزمالك حينما وصفها بالنهاية قبل أوانها، معتبرا أن جزئيات بسيطة هي التي تتحكم في حسم مثل هذه اللقاءات القوية.

وأبدى مدرب المغرب الفاسي، تخوفه من تأثر اللاعبين نفسيا بالضجة الإعلامية التي أثارتها مواجهة المغرب الفاسي والزمالك المصري لحساب الدور الثاني من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.


وتأسف مدرب الماص على إبعاد الإصابة لاعبيين مميزين عن الفريق الأصفر أمثال الحارسين انس الزنيتي ومحمد صخرة ولاعب الوسط شمس الدين الشطيبي والمهاجم لويز جيفرسون.

وخالف صاحب الثلاثية التاريخية رفقة الفريق الأصفر بعض الأصوات التي تقول إن القرعة خذلت النمور حين أوقعتهم في مواجهة الزمالك، معقبا بالقول: لا فرق بين وآخر إلا بالعمل وتبليل القميص على البساط الأخضر.

وكشف أن الطموح الذي يسكن عقول كل مكونات ممثل العاصمة العلمية يتمثل في ضمان بطاقة حضور كأس العالم للأندية الموسم الجاري عبر التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا الذي يبدأ بتخطي عقبة الزمالك المصري، على حد قوله

وتجري مباراة الذهاب الساعة ال17:00 من مساء بعد غد السبت على أرضية ملعب فاس الجديد، ويجري لقاء الإياب قبل أسبوعين على ملعب القاهرة الدولي.

المعطي قبال المساء
يوم السبت القادم، الموافق للثامن والعشرين من أبريل، يغادر رشيد نيني سجن عكاشة مرفوع الرأس بعد أن يكون قد قضى عاما كاملا من الحبس السوريالي؛ فهنيئا للصديق رشيد نيني على استرجاعه لحريته بعد عام على تجربة مريرة حرم خلالها، ولفترة طويلة، من الخبر والقلم والورق الذي يبقى الأكسجين الحيوي لأي كاتب-صحافي. وكل من يعرف شغف رشيد بالكتابة و«معاقرته» المتواصلة للكلمات، يدرك أن الذين حرموه من القلم والورق سعوا، لكن بدون نتيجة، إلى إلحاق الهزيمة بروح المقاومة التي تنشطه.
28  أبريل 2011 – 28 أبريل 2012.. عام كامل، غاب فيه رشيد عن قرائه، لكن المشروع الذي ساهم في إرساء دعائمه ودفع به إلى ريادة المشهد الإعلامي لم ينتكس، بل عزز موقعه في الصدارة؛ عام شهد فيه المغرب والعالم العربي-الإسلامي تحولات سياسية واجتماعية جسيمة بفوز الإسلاميين ممثلين بحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية، تشكيل حكومة ائتلاف (هي قيد التحول إلى حكومة إتلاف)، نزيف حركة 20 فبراير من زخمها، تصفية العقيد معمر القذافي، رحيل الطاغية علي عبد الله صالح، صعود الإسلاميين إلى السلطة في كل من تونس ومصر، وتجاذبهم مع السلفيين والعسكر، تصفية بن لادن، كشف نظام بشار الأسد عن بربرية لا تضاهيها سوى وحشية والده... عام أعيد فيه تشكيل وتوزيع العديد من الأوراق السياسية. وغاب في هذا السياق التوقيع المميز لرشيد نيني، حُجبت عن القراء إضاءته وإمضاءاته النيرة، ذلك أن رغبة أولئك الذين تشبثوا بإلقائه وإبقائه في سجن عكاشة تعمل تبعا للشعار الخالد «خلي خوك غافل». بحبسه، لم يخرج المغرب مرفوع الرأس في تصنيف قائمة المنظمات الحقوقية ولا المنظمات المدافعة عن حرية الرأي والتعبير، فقد أشارت منظمة «مراسلون بلا حدود»، التي تبنت الدفاع عن رشيد نيني وكانت على اتصال دائم بمصطفى الرميد، محاميه، وقبل أن يصبح وزيرا للعدل، إلى أن «المغرب يثبت منحى تراجعه بخسارته ثلاث مراتب ليستقر في المرتبة الـ138 إثر سجن الرئيس المؤسس لجريدة «المساء»، نيني، الذي لا يزال محتجزا منذ 28 أبريل». في 28 أبريل، يسترجع رشيد حريته للاستمتاع بدفء العائلة والأصدقاء قبل التفكير والحسم في خيارات المستقبل. يتزامن إطلاق سراحه مع حدث دولي في غاية الأهمية، لو سنحت له فرصة معالجته لكان قد خصه بعمود «شوف تشوف» من العيار الثقيل، ألا وهو تنظيم الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في فرنسا. لي اليقين بأن رشيد، مثله مثل غالبية المغاربة، يتمنى في قرارة نفسه رحيل ساركوزي ولسان حاله يقول: «ديكاج». استلهمت الثورات العربية هذه الكلمة لدعوة الطغاة إلى «هز القلوع» والتنحي عن السلطة، إلى إخلاء السبيل. وفي حق ساركوزي، لو تأكدت هزيمته في الدور الثاني، فلا يسعنا إلا ترديد العبارة المغربية «الماء والشطابة..». في ظل ولايته انتكست الحريات العامة والخاصة، تحولت فرنسا إلى جدارمي، ضرب سياج وقائي وأمني من حول بلد الحريات وحقوق الإنسان، وأصبح الأجانب، والمسلمون تحديدا، أكباش فداء يأكل الصوفَ «على ظهورهم» كلُّ من هب ودب من الإسلاموفوبيين والمتطرفين. ولم تغر الناخبين الفزاعاتُ التي رفعها كل من ساركوزي وكلود غيان ومارين لوبان وغيرهم دفاعا عن «القيم الفرنسية» أو «من أجل فرنسا خالصة ونقية من الأجانب». اليوم ثمة أجانب، من بينهم مغاربة (طلبة، أطر، عمال)، غادروا نهائيا فرنسا، فيما يفضل البعض الآخر التوجه إلى «قرطاجنة» بدل السفر إلى فرنسا. مبعث كراهية العديد من المغاربة أيضا هو أن ثمة ذئابا مغربية مستنفذة هي على شاكلة ساركوزي بما تجسده من سلوكيات الربح والريع والجشع والاستخفاف بالناس البسطاء، وهي الفصيلة التي قارعها رشيد نيني بالقلم بلا هوادة، متوجها إليها بكلمة «ديكاج». المشكل أن ثمة أشخاصا تطردهم من الباب فيتسللون إلى البيت عبر النافذة. فماذا لو «ورك لينا» ساركوزي، بعد رحيله من الإليزيه، رفقة زوجته وابنته في مراكش!

المجتمع المغربي 2

Fourni par Blogger.

التصنيفات

التصنيفات

أرشيف المدونة

التصنيفات

تابعنا على الفيس بوك :

أرشيف المدونة الإلكترونية

التصنيفات

هنا العنوان

اقرأ المزيد من مواضيع هذا القسم »

هنا الموضوع

هنا الموضوع

a

عنوان الموضوع الاول عنوان الموضوع الثاني عنوان الموضوع الثالث عنوالن الموضوع الرابع عنوان الموضوع الخامس

خطاب الملك بمناسبة عيد العرش المجيد

أحدث التدوينات

قوالب بلوجر