- Ibrahim
- 12:01
- لاتوجد تعليقات
- Ibrahim
- 13:57
- لاتوجد تعليقات
اهتزت مدينة فاس بحي باب الخوخة ، صباح يوم الجمعة 27 ابريل ،على جريمة نكراء ،حيث عمد أحد الجنات و المسجل بالخطير جدا لدى المصالح الامنية ،باعتراض شخصين ،بجانب الخيرية الاسلامية ، و استعمل الجاني ذو 27 سنة و المسمى بقاسم الخالدي سيف و ساطور في تنفيذ عملية الذبح و قطع الجثث ،و انقض على المسمى قيد حياته ادريس البكاري و يبلغ 54 سنة و ذبحه بطريقة و حشية من الوريد الى الوريد ، و عندما انتهى من التنكيل بالجثة ، توجه نحو شخص أخر و الذي كان يحمل اسما في حياته ،بمححمد الدرجوحة مزداد سنة 1956 و نفذ فيه الجاني عملية الذبح دون رحمة و لا رأفة و قام بتمثيل بالجثة و بالتلذذ بالعملية التي نفذها .
و امام الجريمة التي تحمل طابع الوحشية و قانون الغاب اهتزت ساكنة باب الفتوح ، وباب الخوخة ،و سيدي بوجيدة ، وعين النقبي، مع العلم تصنف هذه الاحياء بالشعبية بفاس و بمناطق خطيرة ينشط فيها المجرمون بحرية كاملة ، و أمام هول الكارثة استنفرت ولاية جهة فاس بولمان جميع الاجهزة ،تحت اشراف والي الجهة و اعتقل الجاني للتو بنفس الحي الذي نفذ فيه عملية الذبح .
و تعيش مدينة فاس على ايقاع الجرائم اليومية من جرائم القتل و الضرب و الجرح و السرقة المتعددة .
فلا تخلو غرابة ليلة الخميس الجمعة عندما عمد لصين الى سرقة فتاة بشارع أحمد شوقي و سلبوا منهاا سلسلة ذهبية و هاتف نقال ،و بعد ذلك حاولوا مرة أخرى تنفيذ جريمة أخرى فاتجهوا الى البنايات المجاورة ، و بالضبط بالإقامة المخصصة لرجال السلطة المحلية فحاولوا الصعود الى الاقامة ، لكن حارس العمارة فطن بهم و بأنهم غرباء عن الاقامة و منعهم من الولوج الى العامرة ، و غادروا باب العمارة صوب محطة مخصصة لكن السيارات لموظفي الادارة الترابية ، فحاولا فتح احدى السيارات من أجل تنفيذ سرقة،لكن أعين الحارس لم تفارقهم و استنجد في سرية تامة برجال السلطة و برجل الشرطة الذي كان يحرس عمارة ادارة المحافظة على التراب الوطني و المعروفة ب "د س ت" ، و تمت محاصرتهم و الاتقاء القبض عليهم ،و بعد اخبارية تحركت الشرطة القضائية الى عين المكان لاصطحاب الجنات الى ولاية الامن قصد التحقيق معهم في النازلة ،و التي تعتبر جريمة غريبة ،من طرف مجرمين ،فقد القرقوبي و المخدرات عقلهم و لم يستنى لهم معرفة الاماكن التي يستهدفونها .
و امام ارتفاع الجرائم بفاس و الانفلات الأمني من المنتظر ان تلتئم الوداديات و فعاليات المجتمع المدني في مسير ة احتجاجية صوب ولاية ألأمن للمطالبة بتوفير الامن للساكنة التي أصبحت تعيش على هاجس الرعب و الخوف اليومي، فأصبح حديث الساكنة اليومي إلا على الامن و الجريمة وطالب مجموعة المواطنين من الادارة العامة للأمن الوطني بإرسال عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القائية لمسح المدينة من المجرمين و لما لا كما هو الحال في الدار البيضاء الاستعانة برجال الدرك الملكي ، أم ان الادارة العامة تتحرك إلا عندما تسيس القضية من طرف الاحزاب الساسية ،و يتبنها مسؤولون منتخبون و يتزايدون على أمن فاس كم وقع سابقا، أم وجب سماع صوت الشارع و قلب المواطن ،من أجا الوقوف على حال فاس و معرفة حقيقة العاصمة العلمية
و امام الجريمة التي تحمل طابع الوحشية و قانون الغاب اهتزت ساكنة باب الفتوح ، وباب الخوخة ،و سيدي بوجيدة ، وعين النقبي، مع العلم تصنف هذه الاحياء بالشعبية بفاس و بمناطق خطيرة ينشط فيها المجرمون بحرية كاملة ، و أمام هول الكارثة استنفرت ولاية جهة فاس بولمان جميع الاجهزة ،تحت اشراف والي الجهة و اعتقل الجاني للتو بنفس الحي الذي نفذ فيه عملية الذبح .
و تعيش مدينة فاس على ايقاع الجرائم اليومية من جرائم القتل و الضرب و الجرح و السرقة المتعددة .
فلا تخلو غرابة ليلة الخميس الجمعة عندما عمد لصين الى سرقة فتاة بشارع أحمد شوقي و سلبوا منهاا سلسلة ذهبية و هاتف نقال ،و بعد ذلك حاولوا مرة أخرى تنفيذ جريمة أخرى فاتجهوا الى البنايات المجاورة ، و بالضبط بالإقامة المخصصة لرجال السلطة المحلية فحاولوا الصعود الى الاقامة ، لكن حارس العمارة فطن بهم و بأنهم غرباء عن الاقامة و منعهم من الولوج الى العامرة ، و غادروا باب العمارة صوب محطة مخصصة لكن السيارات لموظفي الادارة الترابية ، فحاولا فتح احدى السيارات من أجل تنفيذ سرقة،لكن أعين الحارس لم تفارقهم و استنجد في سرية تامة برجال السلطة و برجل الشرطة الذي كان يحرس عمارة ادارة المحافظة على التراب الوطني و المعروفة ب "د س ت" ، و تمت محاصرتهم و الاتقاء القبض عليهم ،و بعد اخبارية تحركت الشرطة القضائية الى عين المكان لاصطحاب الجنات الى ولاية الامن قصد التحقيق معهم في النازلة ،و التي تعتبر جريمة غريبة ،من طرف مجرمين ،فقد القرقوبي و المخدرات عقلهم و لم يستنى لهم معرفة الاماكن التي يستهدفونها .
و امام ارتفاع الجرائم بفاس و الانفلات الأمني من المنتظر ان تلتئم الوداديات و فعاليات المجتمع المدني في مسير ة احتجاجية صوب ولاية ألأمن للمطالبة بتوفير الامن للساكنة التي أصبحت تعيش على هاجس الرعب و الخوف اليومي، فأصبح حديث الساكنة اليومي إلا على الامن و الجريمة وطالب مجموعة المواطنين من الادارة العامة للأمن الوطني بإرسال عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القائية لمسح المدينة من المجرمين و لما لا كما هو الحال في الدار البيضاء الاستعانة برجال الدرك الملكي ، أم ان الادارة العامة تتحرك إلا عندما تسيس القضية من طرف الاحزاب الساسية ،و يتبنها مسؤولون منتخبون و يتزايدون على أمن فاس كم وقع سابقا، أم وجب سماع صوت الشارع و قلب المواطن ،من أجا الوقوف على حال فاس و معرفة حقيقة العاصمة العلمية
- Ibrahim
- 10:10
- لاتوجد تعليقات
أكّد مدرب المغرب الفاسي رشيد الطاوسي أخذ لاعبي الفريق لقاءهم مع ممثل العاصمة المصرية مأخذ الجد، وعزمهم على اللعب من دون مركب نقص.
وشدّد الطاوسيعلى صعوبة مواجهة الزمالك حينما وصفها بالنهاية قبل أوانها، معتبرا أن جزئيات بسيطة هي التي تتحكم في حسم مثل هذه اللقاءات القوية.
وأبدى مدرب المغرب الفاسي، تخوفه من تأثر اللاعبين نفسيا بالضجة الإعلامية التي أثارتها مواجهة المغرب الفاسي والزمالك المصري لحساب الدور الثاني من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.
وتأسف مدرب الماص على إبعاد الإصابة لاعبيين مميزين عن الفريق الأصفر أمثال الحارسين انس الزنيتي ومحمد صخرة ولاعب الوسط شمس الدين الشطيبي والمهاجم لويز جيفرسون.
وخالف صاحب الثلاثية التاريخية رفقة الفريق الأصفر بعض الأصوات التي تقول إن القرعة خذلت النمور حين أوقعتهم في مواجهة الزمالك، معقبا بالقول: لا فرق بين وآخر إلا بالعمل وتبليل القميص على البساط الأخضر.
وكشف أن الطموح الذي يسكن عقول كل مكونات ممثل العاصمة العلمية يتمثل في ضمان بطاقة حضور كأس العالم للأندية الموسم الجاري عبر التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا الذي يبدأ بتخطي عقبة الزمالك المصري، على حد قوله
وتجري مباراة الذهاب الساعة ال17:00 من مساء بعد غد السبت على أرضية ملعب فاس الجديد، ويجري لقاء الإياب قبل أسبوعين على ملعب القاهرة الدولي.
- Ibrahim
- 12:52
- لاتوجد تعليقات
المعطي قبال المساء
يوم السبت القادم، الموافق للثامن والعشرين من أبريل، يغادر رشيد نيني سجن عكاشة مرفوع الرأس بعد أن يكون قد قضى عاما كاملا من الحبس السوريالي؛ فهنيئا للصديق رشيد نيني على استرجاعه لحريته بعد عام على تجربة مريرة حرم خلالها، ولفترة طويلة، من الخبر والقلم والورق الذي يبقى الأكسجين الحيوي لأي كاتب-صحافي. وكل من يعرف شغف رشيد بالكتابة و«معاقرته» المتواصلة للكلمات، يدرك أن الذين حرموه من القلم والورق سعوا، لكن بدون نتيجة، إلى إلحاق الهزيمة بروح المقاومة التي تنشطه.
28 أبريل 2011 – 28 أبريل 2012.. عام كامل، غاب فيه رشيد عن قرائه، لكن المشروع الذي ساهم في إرساء دعائمه ودفع به إلى ريادة المشهد الإعلامي لم ينتكس، بل عزز موقعه في الصدارة؛ عام شهد فيه المغرب والعالم العربي-الإسلامي تحولات سياسية واجتماعية جسيمة بفوز الإسلاميين ممثلين بحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية، تشكيل حكومة ائتلاف (هي قيد التحول إلى حكومة إتلاف)، نزيف حركة 20 فبراير من زخمها، تصفية العقيد معمر القذافي، رحيل الطاغية علي عبد الله صالح، صعود الإسلاميين إلى السلطة في كل من تونس ومصر، وتجاذبهم مع السلفيين والعسكر، تصفية بن لادن، كشف نظام بشار الأسد عن بربرية لا تضاهيها سوى وحشية والده... عام أعيد فيه تشكيل وتوزيع العديد من الأوراق السياسية. وغاب في هذا السياق التوقيع المميز لرشيد نيني، حُجبت عن القراء إضاءته وإمضاءاته النيرة، ذلك أن رغبة أولئك الذين تشبثوا بإلقائه وإبقائه في سجن عكاشة تعمل تبعا للشعار الخالد «خلي خوك غافل». بحبسه، لم يخرج المغرب مرفوع الرأس في تصنيف قائمة المنظمات الحقوقية ولا المنظمات المدافعة عن حرية الرأي والتعبير، فقد أشارت منظمة «مراسلون بلا حدود»، التي تبنت الدفاع عن رشيد نيني وكانت على اتصال دائم بمصطفى الرميد، محاميه، وقبل أن يصبح وزيرا للعدل، إلى أن «المغرب يثبت منحى تراجعه بخسارته ثلاث مراتب ليستقر في المرتبة الـ138 إثر سجن الرئيس المؤسس لجريدة «المساء»، نيني، الذي لا يزال محتجزا منذ 28 أبريل». في 28 أبريل، يسترجع رشيد حريته للاستمتاع بدفء العائلة والأصدقاء قبل التفكير والحسم في خيارات المستقبل. يتزامن إطلاق سراحه مع حدث دولي في غاية الأهمية، لو سنحت له فرصة معالجته لكان قد خصه بعمود «شوف تشوف» من العيار الثقيل، ألا وهو تنظيم الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في فرنسا. لي اليقين بأن رشيد، مثله مثل غالبية المغاربة، يتمنى في قرارة نفسه رحيل ساركوزي ولسان حاله يقول: «ديكاج». استلهمت الثورات العربية هذه الكلمة لدعوة الطغاة إلى «هز القلوع» والتنحي عن السلطة، إلى إخلاء السبيل. وفي حق ساركوزي، لو تأكدت هزيمته في الدور الثاني، فلا يسعنا إلا ترديد العبارة المغربية «الماء والشطابة..». في ظل ولايته انتكست الحريات العامة والخاصة، تحولت فرنسا إلى جدارمي، ضرب سياج وقائي وأمني من حول بلد الحريات وحقوق الإنسان، وأصبح الأجانب، والمسلمون تحديدا، أكباش فداء يأكل الصوفَ «على ظهورهم» كلُّ من هب ودب من الإسلاموفوبيين والمتطرفين. ولم تغر الناخبين الفزاعاتُ التي رفعها كل من ساركوزي وكلود غيان ومارين لوبان وغيرهم دفاعا عن «القيم الفرنسية» أو «من أجل فرنسا خالصة ونقية من الأجانب». اليوم ثمة أجانب، من بينهم مغاربة (طلبة، أطر، عمال)، غادروا نهائيا فرنسا، فيما يفضل البعض الآخر التوجه إلى «قرطاجنة» بدل السفر إلى فرنسا. مبعث كراهية العديد من المغاربة أيضا هو أن ثمة ذئابا مغربية مستنفذة هي على شاكلة ساركوزي بما تجسده من سلوكيات الربح والريع والجشع والاستخفاف بالناس البسطاء، وهي الفصيلة التي قارعها رشيد نيني بالقلم بلا هوادة، متوجها إليها بكلمة «ديكاج». المشكل أن ثمة أشخاصا تطردهم من الباب فيتسللون إلى البيت عبر النافذة. فماذا لو «ورك لينا» ساركوزي، بعد رحيله من الإليزيه، رفقة زوجته وابنته في مراكش!
28 أبريل 2011 – 28 أبريل 2012.. عام كامل، غاب فيه رشيد عن قرائه، لكن المشروع الذي ساهم في إرساء دعائمه ودفع به إلى ريادة المشهد الإعلامي لم ينتكس، بل عزز موقعه في الصدارة؛ عام شهد فيه المغرب والعالم العربي-الإسلامي تحولات سياسية واجتماعية جسيمة بفوز الإسلاميين ممثلين بحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية، تشكيل حكومة ائتلاف (هي قيد التحول إلى حكومة إتلاف)، نزيف حركة 20 فبراير من زخمها، تصفية العقيد معمر القذافي، رحيل الطاغية علي عبد الله صالح، صعود الإسلاميين إلى السلطة في كل من تونس ومصر، وتجاذبهم مع السلفيين والعسكر، تصفية بن لادن، كشف نظام بشار الأسد عن بربرية لا تضاهيها سوى وحشية والده... عام أعيد فيه تشكيل وتوزيع العديد من الأوراق السياسية. وغاب في هذا السياق التوقيع المميز لرشيد نيني، حُجبت عن القراء إضاءته وإمضاءاته النيرة، ذلك أن رغبة أولئك الذين تشبثوا بإلقائه وإبقائه في سجن عكاشة تعمل تبعا للشعار الخالد «خلي خوك غافل». بحبسه، لم يخرج المغرب مرفوع الرأس في تصنيف قائمة المنظمات الحقوقية ولا المنظمات المدافعة عن حرية الرأي والتعبير، فقد أشارت منظمة «مراسلون بلا حدود»، التي تبنت الدفاع عن رشيد نيني وكانت على اتصال دائم بمصطفى الرميد، محاميه، وقبل أن يصبح وزيرا للعدل، إلى أن «المغرب يثبت منحى تراجعه بخسارته ثلاث مراتب ليستقر في المرتبة الـ138 إثر سجن الرئيس المؤسس لجريدة «المساء»، نيني، الذي لا يزال محتجزا منذ 28 أبريل». في 28 أبريل، يسترجع رشيد حريته للاستمتاع بدفء العائلة والأصدقاء قبل التفكير والحسم في خيارات المستقبل. يتزامن إطلاق سراحه مع حدث دولي في غاية الأهمية، لو سنحت له فرصة معالجته لكان قد خصه بعمود «شوف تشوف» من العيار الثقيل، ألا وهو تنظيم الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في فرنسا. لي اليقين بأن رشيد، مثله مثل غالبية المغاربة، يتمنى في قرارة نفسه رحيل ساركوزي ولسان حاله يقول: «ديكاج». استلهمت الثورات العربية هذه الكلمة لدعوة الطغاة إلى «هز القلوع» والتنحي عن السلطة، إلى إخلاء السبيل. وفي حق ساركوزي، لو تأكدت هزيمته في الدور الثاني، فلا يسعنا إلا ترديد العبارة المغربية «الماء والشطابة..». في ظل ولايته انتكست الحريات العامة والخاصة، تحولت فرنسا إلى جدارمي، ضرب سياج وقائي وأمني من حول بلد الحريات وحقوق الإنسان، وأصبح الأجانب، والمسلمون تحديدا، أكباش فداء يأكل الصوفَ «على ظهورهم» كلُّ من هب ودب من الإسلاموفوبيين والمتطرفين. ولم تغر الناخبين الفزاعاتُ التي رفعها كل من ساركوزي وكلود غيان ومارين لوبان وغيرهم دفاعا عن «القيم الفرنسية» أو «من أجل فرنسا خالصة ونقية من الأجانب». اليوم ثمة أجانب، من بينهم مغاربة (طلبة، أطر، عمال)، غادروا نهائيا فرنسا، فيما يفضل البعض الآخر التوجه إلى «قرطاجنة» بدل السفر إلى فرنسا. مبعث كراهية العديد من المغاربة أيضا هو أن ثمة ذئابا مغربية مستنفذة هي على شاكلة ساركوزي بما تجسده من سلوكيات الربح والريع والجشع والاستخفاف بالناس البسطاء، وهي الفصيلة التي قارعها رشيد نيني بالقلم بلا هوادة، متوجها إليها بكلمة «ديكاج». المشكل أن ثمة أشخاصا تطردهم من الباب فيتسللون إلى البيت عبر النافذة. فماذا لو «ورك لينا» ساركوزي، بعد رحيله من الإليزيه، رفقة زوجته وابنته في مراكش!
المجتمع المغربي 2
Fourni par Blogger.
تابعنا على الفيس بوك :
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(94)
-
▼
avril
(64)
- شباب المسيرة1 الرجاء4
- إطلاق سراح نيني على الجزيرة
- هدف خيالي من نجم بلهندة يرواغ 3 لاعبين ويسجل
- ذبح مواطنين من الوريد الى الوريد بطريقة وحشية بفاس
- شاب كرستيانو رونالدو كيغني علي الريال و البارصا و ...
- نائب تركي يذهب للبرلمان بحمار اعتراضا على أسعار ال...
- الطاوسي: سنأخذ مباراة الزمالك مأخذ الجِّد
- يوم السبت القادم، الموافق للثامن والعشرين من أبريل...
- لائحة أجور الفنانين في "استوديو دوزيم"
- أحكام تتراوح بين أربعة أشهر موقوفة التنفيذ وأربعة ...
- روبورتاج عن ارتفاع الجريمة في المغرب
- , لقطة الأسبوع الجمهور الرجاوي يهنئ تطوان
- لاعب يرفض التسجيل في مرمى الخصم!
- نواب الاستقلال والعدالة والتنمية يطالبون الخلفي بإ...
- ملخص الشوط الأول بين الرجاء الرياضي # المغرب ال...
- كيفية استرجاع شكل القديم لي الصفحات علي الفيس بوك
- في سابقة، "الأمين العام للجامعة العربية: الشعب الص...
- المدرسة المغربية بين الأخلاق والانزلاق
- مصطفى الخلفي : «الجانب المالي أنا قاد بيه…!»
- كاريكاتور العربي الصبان
- كيف يربح الخلفي معركته ضد اللائيكيين*
- ثلثالإسبان يعتبرون المغرب عدوا"
- تحقيق :ضحايا المهن الخطيرة
- إلغاء مهرجان الرقص بمراكش
- محتال ينصب على المرضى طالبي المساعدة بالجرائد الوطنية
- "الصقور" تلجأ للرصاص لإيقاف مسلحين بسيوف في البيضاء
- تجار درب غلف يخرجون إلى الشارع ويطالبون بالأمن
- جزائريون يهاجمون بنكيران بسبب الانسحاب من جنازة بن...
- فيديو وقفت احتجاجية لسكان سيدي مومن بالبيضاء
- مدير هسبيريس يصرح الموقع يستقبل 800 الف زائر و مدخ...
- اش خاصك اولدي الحرية يامي
- هل تُدفن عقدة المغرب مع بن بلة - بقلم توفيق بوعشرين
- ابرز عناوين الجرائد لهدا اليوم
- تصريح نادر المياغري حول احداث شغب مباراة الوداد و...
- فيديو أحداث شغب في مباراة قمة بالدوري المغربي الممتاز
- تقرير حول أحداث مركب محمد الخامس
- اليوم كلاسيكو بين الوداد و الجيش
- فيديو الهجوم على الملك بمسجد الحسن الثاني 13 أبريل...
- ‘ حي مولاي رشيد بالدارالبيضاء‘ الداخل مفقود والخار...
- "خطيئة الشيشة" تعيد الشماخ إلى بوردو
- إطلاق رصاص على شخصين هاجما قيسارية للذهب بالبيضاء
- شهادة حية لأب تعرضت إبنته إلى السرقة - شاهد الفيديو -
- وجود البترول و الغاز في المغرب واش بصح و لا كدوب ع...
- نجوم مغاربة عبر العالم
- وزارة الداخلية : 20 ألف كاميرا في الشوارع المغربية...
- .30درهم لمتابعة مقابة الرجاء و الفتح
- كلبة تقفز في بركة السباحة لتنقذ جروها من الغرق
- طفل على فراش الموت: رأيت ميسي.. الآن سأرقد بسلام
- الطلبة وتشمكير. المغرب \\ فيديو
- أمل حجازي متّهمة بالإساءة إلى مسجد الحسن الثاني
- التقواس..يرفضه العلم و يؤكده الدين و يعلق عليه الن...
- إمتحانات الباكلوريا على الابواب ، و طالبات ثانوية ...
- تقرير أممي يصنف الشعب المغربي من بين أتعس شعوب العالم
- نداء بخصوص اختفاء والدة الفنانة الهام وعزيز
- بعد قليل هل يفعلها رجاء البيضاوي و ينتصر ب ستة اهداف
- أكثر من زوجة: نساء يستسلمن وأخريات ينتفضن!
- المغربي برادة يلعب لريال مدريد الصيف المقبل
- مقالة "رشيد نيني" الشهيرة التي أدمعت أعين المغاربة...
- ثلاث سنوات سجنا نافذة في حق المهدي المنتضر
- بسبب القمار وزير الشبيبة و الرياضية يهاجم وزير الا...
- الدار البيضاء:اعتقال "كانيبال" يذبح الكلاب في بيته...
- من يتدخل لوقف تجاوزات اتصالات المغرب؟
- المعسل التفاحتين المساند الرسمي للمنتخب الوطني الم...
- "الخلفي: سأوقف القمار في التلفزيون حتى ولو كلفني ذ...
-
▼
avril
(64)
هنا العنوان
هنا الموضوع
هنا الموضوع
خطاب الملك بمناسبة عيد العرش المجيد
قوالب بلوجر
المشاركات الشائعة لهذا الشهر
-
طلق مجموعة من شباب علي موقع تواصل الاءجتماعي الفيسبوك حملة لتبرع بدم يوم السبت 17 مارس بمدينة الرباط وبضبط في تانوية الليمون واطلقوا علي ه...
-
يتم تداول اشهار لشركة الاتصالات مديتل لتعبئة جديد بقيمة 1 درهم لزبنائها المنخرطين في خدمة الوا
-
أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة اليوم الجمعة ، حكما بالسجن ثلاث سنوات نافذة في حق المتهم الرئيسي بومدين خوار "المهدي المنتظر" مع ...
-
اهتزت مدينة فاس بحي باب الخوخة ، صباح يوم الجمعة 27 ابريل ،على جريمة نكراء ،حيث عمد أحد الجنات و المسجل بالخطير جدا لدى المصالح الامنية ،ب...
-
اضطرت دورية من فرقة الدراجيين المعروفة اختصارا باسم "الصقور"، مساء الخميس 19 أبريل، إلى استعمال السلاح لتوقيف ثلاثة مشتبه بهم كانو...
-
‘ الزيرو كاط ‘‘ … ‘‘ حي مولاي بعيد ‘‘ … ‘‘ سكان ماوراء البلية ‘‘ … ‘‘ درب الداخل مفقود والخارج مولود ‘‘… بهذه الأوصاف المعيارية تصف ساكنة ب...
-
عبر حارس الوداد البيضاوي نادر لمياغري عن استيائه من الاحداث المؤسفة التي عرفتها مباراة فريقه وفريق الجيش الملكي، اليوم السبت، بالمركب الرياض...






